بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على محمد واله الطاهرين
سنقف اليوم مع صحابي جليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
سعيا منا للوفاء ولو بشيء بسيط من حقوق هؤلاء الاصحاب الذين سعوا في سبيل الله واعلاء شان محمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين الا وهو
جندب بن جنادة :والذي يكنى بابي ذر الغفاري ( رضى الله عنه ) ،
وهو أحد الأركان الأربعة في زمن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهم سلمان الفارسي والمقداد وابو ذر الغفاري وعمار بن ياسر ،
وله خطبة يشرح فيها الأمور بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وقد ورد في فضله روايات
منها رواية عن ابي عبد الله عليه السلام قال :
( دخل أبو ذر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعه جبرئيل ، فقال جبرئيل : من هذا يا رسول الله ؟ قال : أبو ذر ، قال : أما انه في السماء أعرف منه في الأرض ، وسله عن كلمات يقولهن إذا أصبح . قال : فقال : يا أبا ذر ، كلمات تقولهن إذا أصبحت فما هن ؟ قال : أقول يا رسول الله ( اللهم إني أسألك الايمان بك ، والتصديق بنبيك ، والعافية من جميع البلايا ، والشكر على العافية والغنى عن شرار الناس ) .
وروي عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول :
(أرسل عثمان إلي أبي ذر موليين له ، ومعهما مائتا دينار ،
فقال لهما : إنطلقا إلى أبي ذر فقولا له : إن عثمان يقرئك السلام ، ويقول لك هذه مائتا دينار ، فاستعن بها على ما نابك ،
فقال أبو ذر : هل أعطى أحدا من المسلمين مثل ما أعطاني ؟
قالا لا
قال : فانما أنا رجل من المسلمين ، فيسعني ما يسع المسلمين ،
قالا له : إنه يقول : هذا من صلب مالي ، وبالله الذي لا إله إلا هو ، ما خالطها حرام ، ولا بعث بها إليك إلا من حلال ،
فقال : لا حاجة لي فيها ، وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغنى الناس ،
فقالا له : عافاك الله وأصلحك ، ما نرى في بيتك قليلا ولا كثيرا مما تستمتع به ،
فقال : بلى ، تحت هذا الاكاف الذي ترون رغيفا شعير ، قد أتى عليهما أيام ، فما أصنع بهذه الدنانير ، لا والله حتى يعلم الله أني لا أقدر على قليل ولا كثير ،
وقد أصبحت غنيا بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعترتة الهادين المهديين ، الراضين المرضيين ، الذين يهدون بالحق وبه يعدلون ، وكذلك سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : فإنه لقبيح بالشيخ ، أن يكون كذابا ، فرداها عليه ، وأعلماه أنه ( يقول ) لا : حاجة لي فيها ولا فيما عنده ، حتى ألقي الله ربي ، فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه .)
وورد عن موسى بن بكير ، قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) :
(وقال : إن أبا ذر بكى من خشية الله حتى اشتكى عينيه ، فخافوا عليهما ، فقيل له : يا أبا ذر لو دعوت الله في عينيك ، فقال : إني عنهما لمشغول ، وما عناني أكبر ، فقيل له : وما شغلك عنهما ؟ قال : العظيمتان ، الجنة والنار )
وقد حورب ابو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه لولائه لعلي بن ابي طالب واهل بيته وكان ينادي بفضائله وان النبي اوصى له واستخلفه من بعده وقد انتهى به الامر ان نفوه في الصحراء في منطقة تسمى بالربذة وقد مات فيها فقرا وجوعا في زمن عثمان بن عفان وقد مات غريبا وحيدا وقد وورد في حديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه قال في شأن ابي ذر الغفاري :
(ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء ، على ذي لهجة أصدق من أبي ذر
يعيش وحده ، ويموت وحده ، ويبعث وحده ، ويدخل الجنة وحده )
فلله درك يا ابا ذر وهنيئا لك مقامك الرفيع عند الله تعالى وحشرنا الله تعالى معك ومع نبيه واهل بيته صلوات الله عليهم اجمعين
اي آناهيد! اي نيک، اي تواناترين! اينک مرا اين کاميابي فراز ده که به ارجمندي به يک خوشبختي بزرگ دست يابم… خوشبختياي که در آن بهره و بخشش بسيار باشد، اسبانِ شيهه زننده و گردونههاي برخروشنده و تازيانههاي بانگ برانگيزاننده باشند… آن خوشبختياي که در آن پُر باشد از چيزهاي خوشبو، و در انبارش پُـر باشد از هر آنچه دل کسي بخواهد و هر آنچه زندگاني خوش و خرم را بکار ميآيد. (بند130 آبان یشت)